الإرشاد — لغة سادا
58 مفهومًا تلقاها في شاشات المنصة: ما هو كلٌّ منها، ولماذا هو كذلك في سادا. والسبب هنا ليس حاشية — من عرف لماذا وُضع القيد استطاع أن يستعمل الأداة في حالةٍ لم تخطر لمن بناها.
لا قرار بلا تبرير · لا تبرير بلا تحليل · لا تحليل بلا دليل
وحدّ سادا معلَن: لا ترتّب العروض ولا تعطيها درجات، ولا تعتمد منشأةً ولا تصنّفها، ولا تشير عليك بواحدةٍ منها. تجمع طلبك في صورةٍ واحدة يقرؤها الجميع، وتكشف بحسب الاستحقاق، وتضع الأجوبة متجاورةً كلٌّ بسنده، وتحفظ ما جرى بمراجعه — والقرار قرارك، ومبرره بقلمك.
في هذه الصفحة
5 مجموعات على ترتيب رحلة المشروع — من تجهيز الطلب إلى إغلاق سجله.
الحزمة والمتطلبات13 مفهومًا
الدعوة والكشف11 مفهومًا
العروض والمقارنة12 مفهومًا
القرار والأثر9 مفاهيم
المنشأة والصلاحيات13 مفهومًا
الحزمة والمتطلبات
ما تطلبه، وكيف يخرج من عندك صورةً واحدة يقرؤها الجميع.
المشروع
الوعاء الذي يجمع طلبك: عنوانه ومدينته ونطاق أعماله، ومن دُعي إليه، وما وصل من عروض، وما استقرّ عليه قرارك.
لماذا كذلك: كل ما يقع في سادا يقع داخل مشروع ويُنسب إليه. ولذلك يُقرأ سجلّه بعد سنة قصةً واحدة متصلة، لا أوراقًا متفرقة في بريد ومجلدات.
الموضع: مشاريعي
مرحلة المشروع
تجهيز الطلبالدعواتالأسئلةاستلام العروضالمقارنة والقرارقرار مسجَّلمؤرشف
أين يقف المشروع الآن على مساره — تُعرض شارةً على بطاقته وفي رأس شاشته.
لماذا كذلك: المرحلة تُشتقّ من الحقائق نفسها: أصدرتَ الحزمة أم لا، ودعوتَ أم لا، ووصلت عروض أم لا، وسُجّل قرار أم لا. ولا تُكتب بيد أحد — فلا تقول الشاشة «استلام العروض» عن مشروع لم يخرج طلبه بعد.
الموضع: مشاريعي
تجهيز الطلب (المسودة)
المرحلة التي تكتب فيها النطاق والمتطلبات وترفع المستندات — تعدّل وتؤرشف بحرية، ولا يراها أحد خارج منشأتك.
لماذا كذلك: ما دام الطلب لم يخرج فلم يبنِ عليه أحد شيئًا، والتعديل الحرّ مباح. وبإصدار الحزمة ينقلب الحكم: صار للطلب قرّاء سعّروا عليه، فلا يتغيّر من تحت أقدامهم.
الموضع: تبويب «الحزمة» داخل المشروع
الحزمة الموحدة
صورة طلبك التي تصل المدعوين جميعًا: نطاق الأعمال، والمتطلبات، والمستندات، وموعد الأسئلة وموعد تسليم العروض.
لماذا كذلك: «موحدة» لأن الجميع يقرأ النص نفسه في اللحظة نفسها. وحين يصل كلَّ مدعوّ طلبٌ بصيغة مختلفة تصير العروض غير قابلة للمقارنة أصلًا، ويصير الفرق بينها فرقًا في السؤال لا في الجواب.
الموضع: تبويب «الحزمة» داخل المشروع
إصدار الحزمة
الحزمة لا تُعدَّل. كل تغيير يخرج إصدارًا جديدًا برقمه، ويبقى الإصدار السابق محفوظًا بجانبه.
لماذا كذلك: من سعّر على الإصدار الثاني سعّر على نصٍّ بعينه، ولو استُبدل النص لتغيّر ما التزم به بأثر رجعي. والإصدار الجديد يصل المدعوين جميعًا معًا — فلا يُعدَّل الطلب لطرفٍ دون طرف، ولا يُمدَّد موعدٌ باستثناء.
الموضع: تبويب «الحزمة» داخل المشروع
ملاحظة التغيير
سطر إلزامي مع كل إصدار جديد يقول: ماذا تغيّر ولماذا.
لماذا كذلك: إصدارٌ بلا ملاحظة يُلزم المدعو أن يقابل نصّين كلمةً كلمة ليعرف ما استجدّ. ومن لم يفعل فاته التغيير، ومن فعل أضاع يومًا من مدة تسعيره.
المتطلب
بندٌ تطلب من كل مدعوّ أن يجيب عليه بعينه: نوع التكييف، مدة الضمان، أساس التسعير.
لماذا كذلك: المتطلبات هي مفاتيح المقارنة: كل بندٍ في كل عرض يُسنَد إلى متطلب، فتُقرأ العروض صفًّا بصفّ. وبلا متطلبات تصير المقارنة قراءةَ ثلاثة نصوص متفرقة يُقارن بينها بالذاكرة.
الموضع: تبويب «الحزمة» داخل المشروع
متطلب أساسي
وسمٌ تضعه على المتطلب الذي لا يستقيم العرض بدونه.
لماذا كذلك: نقصه في أي عرض يُعلَن في المقارنة صراحةً بدل أن يمرّ سطرًا بين السطور. وهو إظهارٌ للنقص لا حكمٌ على العرض: سادا تريك الخانة الفارغة، ولا تقول لك ماذا تصنع بها.
«لماذا نطلب» و«ماذا لو تركتها»
شرحان يرافقان المتطلب: لماذا تسأل عنه، وما الذي يترتب على تركه بلا إجابة.
لماذا كذلك: من فهم سبب السؤال أجاب إجابةً تنفع، ومن لم يفهمه ملأ خانة. وهذان أول ما يسقط حين تُعاد كتابة المتطلبات في كل مشروع — ولذلك وُجدت المكتبة.
مستند الحزمة ومستوى كشفه
تُكشف بعد الإقرار بشروط الوصولبطلبٍ يقرره طالب الخدمة
ملف ترفعه مع الطلب — مخطط، أو تقرير تربة، أو كروكي — ولكل ملف مستوى كشف تختاره وحدك.
لماذا كذلك: ليست كل ورقة تُعطى بالدرجة نفسها. فما يُكشف بعد الإقرار يصل كلَّ من أقرّ معًا؛ وما لا يُكشف إلا بطلبٍ يبقى عندك تمنحه لمن سأل وذكر سببه — فالمعلومة الحساسة تُمنح ولا تُنشر. ولا يخرج ملفٌ من سادا إلا بعد المرور بحَكَم الكشف: لا مجلد عام ولا رابط مباشر.
الموضع: تبويب «الحزمة» داخل المشروع
موعد الأسئلة وموعد تسليم العروض
موعدان يُعلنان في الحزمة بساعتهما لا بيومهما، وبانقضاء كلٍّ منهما يُقفل بابه.
لماذا كذلك: الموعد أعلنتَه أنت وسادا تنفّذه — وليس حكمًا منها. والباب يُقفل في ساعة معلومة فتُعلَن الساعة مع اليوم، لأن من قرأ «حتى الخامس عشر» يسلّم عصر ذلك اليوم فيُردّ. والتمديد لا يكون باستثناءٍ لطرف بل بإصدار حزمة جديد يصل الجميع.
مكتبة المتطلبات
متطلباتك المتكررة بشروحها، تُحفظ مرةً وتُضاف إلى أي مسودة جديدة.
لماذا كذلك: التكرار يأكل التبرير أولًا: من كلّفه شرحُ «لماذا نطلب» إعادةَ كتابته في كل مشروع توقّف عن كتابته — فتفقد المنصةُ القائمة على «لا تحليل بلا دليل» أوّلَ ما تفقد شرحَها للمدعو. والمكتبة تحفظ الشرح ملتصقًا ببنده.
الموضع: مكتبتي
استنساخ مشروع
مشروع جديد يبدأ من نطاق مشروع سابق ومتطلباته ومستنداته بمستويات كشفها — بلا دعوة ولا موعد ولا أثر.
لماذا كذلك: ما يُستنسخ هو الطلب، وما لا يُستنسخ هو ما جرى: الدعوات والوقائع والقرار تخصّ مشروعها وحده، ونقلها إلى مشروع آخر كذبٌ على السجل.
الموضع: مشاريعي
الدعوة والكشف
من يدخل مشروعك، وكم يرى منه، ومتى — وما الذي يُحجب وبأي شرط يُفتح.
الدعوة
الباب الوحيد إلى مشروعك: تدعو منشأةً بعينها، فترى منه ما تستحقه.
لماذا كذلك: لا سوق مفتوح في سادا: لا صفحة تُتصفَّح فيها المشاريع، ولا مسار عام إلى أي مشروع. ووجود مشروعك نفسه ليس معلومة تُعرض على من لم تدعُه.
سلم الكشف ودرجة الدعوة
ملخص فقطأقرّ بالشروطوصول كامل
ما يراه المدعو يتحدد بموقعه على سلّم من ثلاث درجات: الملخص، ثم الإقرار بالشروط، ثم التفاصيل الكاملة.
لماذا كذلك: كشف كل شيء لكل مدعوّ عند أول رسالة يُخرج تفاصيل مشروعك إلى من قد يعتذر بعد دقيقة. والتدرّج يجعل الكشف مقابلَ التزام، ويحدده موقعُ المدعو على السلّم لا ترتيبُ وصوله ولا علاقتُه بك.
محجوب عنك الآن
قائمةٌ يراها المدعو بما لا يراه — ومعها شرط فتح كلٍّ منه.
لماذا كذلك: الحجب المعلن أمانة، والحجب الصامت إيهام. ومن لا يعرف أن هناك مستندًا لا يطلبه، ثم يسعّر على ما بين يديه ويظن أنه رأى الطلب كاملًا.
الإقرار بشروط الوصول
خطوة واحدة يقرّ فيها المدعو بشروط السرية، وبها تُفتح له تفاصيل المشروع ويُؤذن له بالسؤال وتقديم العرض وطلب المستندات.
لماذا كذلك: الإقرار ليس إجراءً شكليًّا بل التزام — ولذلك لا يُفتح ما قبله: من لم يلتزم لا يُسأل ولا يَعرِض ولا يُمنح. وهو واقعة في سجل الأثر بوقتها، يُحتجّ بها الطرفان.
الموضع: دعواتي
الاعتذار عن الدعوة
أن يقول المدعو «لا أدخل»، بسببٍ يكتبه ويصل صاحب المشروع.
لماذا كذلك: الاعتذار خيار مشروع يُسجَّل مثل غيره، ويوفّر على الطرفين انتظار عرضٍ لن يأتي. وهو قرار مسجَّل لا يُتراجع عنه بصمت — ومن اعتذر لم يعد يرى من المشروع شيئًا، وما اطّلع عليه قبلها محفوظ في السجل.
سحب الدعوة
أن يُغلق طالب الخدمة دعوةً أرسلها، بسببٍ يصل صاحبها.
لماذا كذلك: الخطأ في الدعوة كان بلا رجعة: من دعا منشأةً وهو يقصد غيرها تملك المدعوةُ ملخص مشروعه إلى الأبد. والسحب معلَنٌ مسجَّل لا حذفٌ صامت — فالانسحاب من علاقة لا يكون بأن تختفي فجأة من شاشة الطرف الآخر.
طلب وصول لمستند
أن يطلب المدعو مستندًا لا يُكشف إلا بطلب، ذاكرًا سببه؛ فيُمنح أو يُرفض، والرفض بسببٍ إلزامي يصل صاحبه.
لماذا كذلك: المعلومة الحساسة تُمنح ولا تُنشر: بمسارٍ، وسببٍ، وقرارٍ باسم صاحبه ووقته، وأثرٍ محفوظ. ومن رُفض بلا سبب سعّر بهامش أمانٍ مرتفع، أو خرجت المعلومة إليه خارج سادا فسقط سلّم الكشف كله. وإعادة الطلب بسببٍ أوضح ممكنة — فالرفض ليس بابًا مغلقًا إلى الأبد.
الموضع: تبويب «الدعوات» داخل المشروع
من رأى ماذا ومتى
أول اطّلاع لكل مدعوّ على كل مستند، بتاريخه وساعته.
لماذا كذلك: أول اطّلاعٍ لا كلّ اطّلاع: المقصود أن يُعرف من اطّلع، لا أن يُحصى كم مرة فتح الملف. الأول أمانة بين طرفين، والثاني مراقبة.
منشأة غير مسجَّلة ورابط المطالبة
دعوة منشأة ليس لها حساب في سادا: يصلها رابط برمزٍ تنشئ به حسابها وتفتح به دعوتها.
لماذا كذلك: من يُدعى لا يُطالَب بالتسجيل قبل أن يعرف أنه مدعوّ. والرمز يُستهلك بإنشاء الحساب وينتهي بمدة، ويُخزَّن مجزّأً فلا يُقرأ من القاعدة ولا يُعرض في شاشة بعد إرساله — يخرج في الرسالة وحدها.
السؤال والإيضاح المُوزَّع
سؤالٌ يطرحه مدعوّ، وإجابةٌ تصل المدعوين جميعًا في اللحظة نفسها.
لماذا كذلك: لا إجابات جانبية. الجواب الذي يصل واحدًا دون غيره يجعل عرضه مبنيًّا على معلومة لا يملكها سواه، فتصير المقارنة بين عروضٍ بُنيت على طلبين. ولذلك لا يُنسب الجواب في السجل إلى دعوة سائله: نسبتُه إليه تجعله في السجل «جوابًا له».
الموضع: تبويب «الأسئلة» داخل المشروع
الإيضاح الجوهري
إيضاحٌ يغيّر الطلب نفسه لا يشرحه فحسب — فيخرج معه إصدار حزمة جديد.
لماذا كذلك: ما يغيّر أساس التسعير يجب أن يستقرّ نصًّا في الحزمة لا جوابًا في قائمة أسئلة، وإلا سعّر بعضهم على الطلب القديم وبعضهم على الجديد — والمقارنة بينهما تقيس اختلاف الطلب لا اختلاف العرض.
العروض والمقارنة
كيف يصل العرض مهيكلًا، وكيف تُوضع العروض جنبًا إلى جنب بلا أن تحكم سادا بينها.
العرض وإصداره
ما يقدّمه المدعو داخل هيكلٍ موحّد. وكل تعديل إصدارٌ جديد بملاحظةٍ تقول ما تغيّر، والسابق محفوظ بجانبه.
لماذا كذلك: كإصدارات الحزمة سواء: العرض حجّة يُحتجّ بها، واستبداله يمحو ما التزم به صاحبه قبل ساعة. والمقارنة تُبنى على أحدث إصدار، وتُعلن في رأس العمود على أيّ إصدارِ حزمةٍ سُعِّر.
الموضع: دعواتي ← «عرضي»
مستند العرض
ملف العرض نفسه، مرفوعًا مربوطًا بإصداره.
لماذا كذلك: كانت سادا تُهيكل وصفَ العرض ولا تحفظ العرض: يطلب النموذج «البند في مستند عرضك» ثم لا مكان للمستند، فيرسله صاحبه في بريدٍ وينسخ أرقامه بيده. ولو اختلف الرقمان — في الورقة مليون وفي النموذج تسعمئة ألف — لم تعلم سادا. ومستند الإصدار الثاني يبقى بجانب مستند الأول، وكلٌّ يشهد على سعره.
الهيكل المالي والزمني
حقول موحّدة يملؤها كل مقدّم: السعر الإجمالي، ومدة التنفيذ، ومدة الضمان.
لماذا كذلك: الحقل الموحّد هو ما يجعل العمودين قابلين للوضع جنبًا إلى جنب أصلًا. وسادا لا تحكم على القيم ولا تجمعها في رقم: تعرضها متجاورةً بسندها، والقراءة لك.
الإفصاحات
هل السعر شامل ضريبة القيمة المضافة · ما لا يشمله العرض · تاريخ صلاحية العرض.
لماذا كذلك: عرضٌ شاملٌ للضريبة وآخرُ غير شامل يفرّقهما فارقٌ يقلب أرخص العرضين أغلاهما، وهما يُعرضان متجاورين تحت وصفٍ واحد. والإفصاح يُقارَن ولا يُقيَّم: هو وصفٌ من مقدّمه لا حكمٌ من سادا، ويُعرض بنبرةٍ محايدة لا بلون النقص. و«ما لا يشمله عرضي» أرخص علاجٍ لأكبر سوء فهم في هذه المرحلة.
جدول الدفعات
صفوفٌ لا رقم: نصّ كل دفعة ونسبتها وترتيبها في الجدول.
لماذا كذلك: «خمس دفعات» يقول كم ولا يقول متى ولا كم لكل واحدة — والدفعة المقدمة أخطر ما في عقد المقاولة الخاصة، وكانت غير مرئية أصلًا. والمجموع يُقال ولا يُردّ: من سعّر بتسعين في المئة فقد أفصح، وردُّ جدوله إجبارٌ له على رقمٍ لم يقصده.
بند العرض وحاله
مُجاب بسندناقصمبني على افتراض
إجابة العرض على متطلبٍ بعينه، في إحدى ثلاث حالات.
لماذا كذلك: هذه لغة سادا في إظهار النقص بدل إخفائه: الخانة الفارغة تُعلن أنها فارغة، والافتراض غير المصرَّح به يُعلن أنه افتراض. والفرق بينهما ثقيل: الأول يُقرأ خصمًا من العرض، والثاني يُقرأ التزامًا وهو ليس التزامًا.
السند
من أين جاءت القيمة: بندٌ وصفحةٌ في مستند العرض كتبهما مقدّمه، أو حقلٌ في الهيكل الموحّد.
لماذا كذلك: لا قيمة معلّقة في الهواء: كل رقمٍ في المقارنة يُردّ إلى موضعه. وسندٌ ملفَّق أسوأ من لا سند — كانت الشاشة تنسب السعر إلى «البند 1.1» وهو رقمٌ لم يقله أحد، فيثق القارئ بما لا أصل له.
المقارنة المفسِّرة
العروض متجاورةً صفًّا بصفّ على متطلباتك، كل قيمة بسندها، ومعها ما لم يُجب عنه وما لا يستقيم أن يُقارن.
لماذا كذلك: تشرح ولا تحكم: لا نجوم ولا درجات ولا ترتيب آلي في أي طبقة من هذا المنتج، والقيد معماري مقصود لا نقصٌ يُستدرك. المقارنة تريك ما قيل وما لم يُقل، والحكم لك — ولو رتّبت سادا العروض لصارت هي التي تقرر وأنت الذي يوقّع.
الموضع: تبويب «المقارنة» داخل المشروع
لم يُطلب منه
وسمُ البند الذي أُضيف إلى الحزمة بعد أن كان صاحب العرض قد قدّم عرضه.
لماذا كذلك: لا يُنسب إلى مقدّمٍ تقصيرٌ في بندٍ لم يكن موجودًا يوم سعّر. وكان الفرق بين «ناقص» و«لم يُطلب منه» يحرّك ما يُقرأ عن العرض بأثرٍ رجعي، بسبب تغييرٍ لا يد له فيه.
غير قابل للمقارنة كما هو
تنبيهٌ على الصفّ الذي اختلّ أساس مقارنته — كأن يختلف ما سعّر عليه العمودان.
لماذا كذلك: مقارنة رقمين بُنيا على أساسين مختلفين أسوأ من ألّا يُقارنا: تُخرج فارقًا يبدو حقيقةً وهو صنيعة الاختلاف. وسادا تقول أين اختلّ الأساس وتترك الصفّ كما هو، ولا تسوّي بينهما بحسبةٍ من عندها.
الامتناع
أن تمتنع سادا عن إخراج مؤشر مشتقّ حين لا تكفي البيانات — وتقول لماذا امتنعت.
لماذا كذلك: رقمٌ مشتقٌّ من بياناتٍ ناقصة يُلبس الخطأ ثقةً عددية. والامتناع المعلَن أصدق من مؤشرٍ يُحسب لأن الخانة تطلب أن تُملأ.
ملفات الأدلة في شاشة القرار
ادعاءات كل مقدّمٍ بأدلتها، معروضةً حيث تقرأ عروضهم.
لماذا كذلك: كان «مسنود/غير مسنود» يظهر عند الدعوة ويغيب حين يُقرَّر، فيقرر صاحب المشروع على شاشةٍ لا يرى فيها سندَ من يقرر عليه. وهي تُقرأ ولا تدخل المقارنة: خارج الشبكة، بلا صفٍّ ولا عدّاد — فسادا تعرض الوثيقة ولا تشهد بصحتها.
القرار والأثر
كيف يُسجَّل ما استقررت عليه، وكيف يُقرأ بعد سنة كما كُتب.
القرار
قرارٌ واحد للمشروع، وهو أحد اثنين: الإرساء على عرضٍ بعينه، أو إغلاق المسار دون فائز.
لماذا كذلك: الإغلاق دون فائز خيارٌ مشروع يُسجَّل مثل غيره — ومنصةٌ لا تعترف به تدفع صاحبها إلى قرارٍ لا يريده لأن لا مخرج غيره. والقرار لا يُستبدل بعد تسجيله: ما استجدّ يبدأ مشروعًا جديدًا، وسجلٌّ يُعاد كتابته ليس سجلًّا.
المبرر
نصٌّ إلزامي يُكتب مع القرار: لماذا استقررتَ على هذا.
لماذا كذلك: لا قرار بلا تبرير — وهو المبدأ الذي بُني عليه المنتج كله. والمبرر لا يُكتب لسادا: يُكتب لشريكٍ في الملكية، أو لممولٍ يسأل، أو لك أنت بعد سنة حين لا تذكر لماذا فعلت.
إقفال المسار بالقرار
بتسجيل القرار يُقفل ما لا معنى له بعده: لا حزمة جديدة، ولا إجابة تُوزَّع، ولا وصولٌ يُمنح، ولا سؤال ولا عرض.
لماذا كذلك: كان الإقفال أحاديّ الاتجاه — يُمنع المدعوون ويبقى باب صاحب المشروع مفتوحًا — فمُنح مستندٌ حساس لمنافسٍ خسر فنزّله، ووثيقةٌ خرجت لا تُستردّ. والسجل المغلق يُقرأ دائمًا: لا قيمة لسجلٍّ يُقفل عن صاحبه.
محاضر ما بعد الإرساء
نقاطٌ تُدوَّن بعد القرار مع المُرسى عليه وحده: ما نوقش وما استقرّ عليه — ويكتب فيها الطرفان.
لماذا كذلك: بين الإرساء والتوقيع أسبوعان يتغيّر فيهما بندٌ ويُخصم رقم، وكانت كلها خارج سادا فينقطع السجل عند أهم فصوله. وحدّاه لا يُتجاوزان: بعد القرار وحده، ومع المُرسى عليه وحده — ولو فُتح لغيره لصار جولة منافسةٍ ثانية تنقض «الموعد واحد للجميع».
الموضع: تبويب «التفاوض» داخل المشروع
واقعة التعاقد
توثيق أن العقد وُقّع: تاريخه، ومع من، وقيمته ورقمه إن ذُكرا. وبها يُغلق سجل المشروع.
لماذا كذلك: سادا لا تكتب العقد ولا توقّعه ولا تديره — توثّق أنه وقع. والفارق بين قيمة العقد وقيمة العرض المُرسى عليه يُقال وصفًا: «وُقّع بزيادة كذا» — وهو المعلومة الوحيدة التي تهمّ من يفتح السجل بعد سنة.
سجل الأثر
كل واقعةٍ في المشروع بوقتها وفاعلها: إصدار الحزمة، والدعوة، والإقرار، والسؤال وإجابته، والمنح والرفض، والعرض، والقرار، والتعاقد.
لماذا كذلك: يُكتب ولا يُعدَّل ولا يُحذف — ومنعُ التعديل مفروضٌ في القاعدة نفسها لا في الكود وحده، فلا يبطل بسطرٍ يُكتب سهوًا. وسجلٌّ يقبل التعديل ليس سجلًّا يُحتجّ به.
الموضع: تبويب «الأثر» داخل المشروع
مرجع الواقعة
رقمٌ لكل واقعة بصيغة #SADA-013، فريدٌ في المنصة كلها لا داخل المشروع وحده.
لماذا كذلك: به وحده يصير السرد حجّة: من قال «سلّمتُ قبل الموعد» يقول معها «الواقعة #SADA-041 في سجلك». ولو تكرر الرقم في كل مشروع لبطلت الإحالة. ولأثر المنشأة ترقيمه المستقل (#ORG-003) كي لا يختلط بمراجع وقائع المشاريع.
أثر دعوتي
ما وقع لدعوتك أنت بمراجعه — يقرؤه المدعو من جانبه.
لماذا كذلك: الأثر أمانة بين طرفين لا طرف. والوقائع نفسها بمراجعها نفسها، لا روايةٌ ثانية — ومن لا يملك مرجعًا لا يستطيع أن يحتجّ به.
الموضع: دعواتي ← «أثر دعوتي»
التصدير
تنزيل ما تراه ملفًّا يُقرأ خارج سادا — والبابان سواء: بصفتك طالب خدمة تُخرج المقارنة وسجل الأثر وسجل التعاقد، وبصفتك مقدّم خدمة تُخرج أثر دعوتك وسجل تعاقدك و**عرضك أنت** بإصداراته وبنوده وجدول دفعاته.
لماذا كذلك: الوثيقة لا تنفع محبوسةً في شاشة: يقرؤها شريكٌ في الملكية، أو بنكٌ ممول، أو محاسبٌ، أو محامٍ في نزاع. ولا يصحّ أن يملك أحد الطرفين وثيقةً عن واقعةٍ بينهما ويملك الآخر لقطة شاشة — فما يخرج لطالب الخدمة عن عرضك يخرج لك عنه أيضًا. وحدُّ كل ملفٍّ حدُّ شاشته حرفًا بحرف: لا يحمل عن غيرك ما لا تراه على الشاشة.
المنشأة والصلاحيات
من يعمل باسم منشأتك، وبأي حدّ، وما الذي تقوله منشأتك عن نفسها.
المنشأة والعضوية
حسابك في سادا حساب منشأةٍ لا حساب شخص، وأنت عضوٌ فيها بدور.
لماذا كذلك: المنشأة الواحدة قد تكون طالبة الخدمة في مشروع ومقدّمتها في آخر — فالبابان مفتوحان لها دائمًا، والصفة بحسب المشروع لا بحسب الهوية. والعضوية تتغيّر والمشروع يبقى، فأخبار المشاريع تصل المنشأة لا الشخص.
الموضع: منشأتي
المنشأة بالصفتين
أن تكون منشأتك طالبةَ خدمة ومقدّمَها معًا: تُدعى إلى مشروع فتقدّم عرضًا، وتُسند جزءًا من نطاقٍ ارتبطتَ به فتدعو غيرك إليه. وهذا حال أكثر المقاولات، لا استثناء يُرتَّب له.
لماذا كذلك: لأن الصفة في سادا صفةُ **المشروع** لا صفةُ الحساب: بابان لا حسابان — «مشاريعي» لما أنت فيه طالب الخدمة، و«دعواتي» لما أنت فيه مقدّمها. ولذلك لا تُجمع أرقام البابين: تعاقداتٌ أسندتَها التزامٌ عليك، وتعاقداتٌ فزتَ بها دخلٌ لك — ورقمان بالاسم نفسه لا يعنيان الشيء نفسه. والحدّ بين البابين محكم بحكم القانون نفسه: مقاولك من الباطن لا يرى شيئًا من عقدك مع عميلك، وعميلك لا يرى من أسندتَ إليهم ولا أسعارهم — إلا ما كتبتَه أنت بيدك في حقلٍ يعبر إلى الطرف الآخر (ملاحظة توثيق التعاقد، وسبب السحب، ومبرر الإغلاق دون فائز). فاقرأ عند كل حقلٍ من يقرؤه. وسادا لا تربط بين البابين من عندها: لا تعرف أن مشروعك مشتقٌّ من دعوةٍ فزت بها، ولا تقابل موعد تسليمك لعميلك بموعد مقاولك من الباطن. الوصل بيدك، وما لم تكتبه لم يقع في السجل.
الموضع: «مشاريعي» و«دعواتي»
الأدوار
مالك الحسابإدارة المشاريعإعداد الطلب / إعداد العرض — يكتب ولا يرسلمراجعة — قراءة فقط
أربعة أدوار داخل المنشأة تحدّد من يفعل ماذا.
لماذا كذلك: كل شخصٍ يرى ويفعل ما يخصّه، ولا حاجة إلى مشاركة كلمة مرورٍ واحدة. وقاعدة «يكتب ولا يرسل» مطّردة على الجانبين: المُعِدّ يجهّز الطلب عند طالب الخدمة، ويجهّز العرض عند مقدّمه فيحفظه مسودةً في شاشة العرض نفسها — لا تُسلَّم بحفظها ولا يراها طالب الخدمة، ويقرؤها صاحب الاعتماد ويُرسلها باسمه. ولذلك يُقرأ اسم هذا الدور باسمين: «إعداد الطلب» في شاشات مشاريعك، و«إعداد العرض» في بوابة دعواتك — دورٌ واحد وحدٌّ واحد، والاسم بلسان الجهة التي تعمل فيها الآن. والأدوار تصف الوظيفة لا الشخص.
الموضع: منشأتي
إسناد المشروع
أن يُسنَد مشروعٌ إلى عضوٍ بعينه في منشأتك.
لماذا كذلك: الإسناد يضيّق ولا يوسّع: مشروعٌ بلا إسناد ينفّذ فيه كل من يملك الصلاحية، وبإسناده تضيق الدائرة على من أُسند إليه — ومعه مالك الحساب دائمًا، وإلا حُبس المشروع بمغادرة موظف. ولا يمنح صلاحيةً لم تكن: من أُسند إليه ينفّذ بحدود دوره. والاطلاع لا يُمنع به — الإسناد يضيّق دائرة من ينفّذ لا دائرة من يقرأ.
الموضع: منشأتي
التفويض
أن ينوب عضوٌ عن آخر مدةً لها بدايةٌ ونهاية وسببٌ مكتوب.
لماذا كذلك: بديلٌ عن مشاركة كلمة المرور حين يسافر من إليه المشروع — وهي بالضبط ما تقوم سادا لتمنعه. ولا يوسّع الدور: من لا يملك تسجيل القرار لا يملكه بتفويض، ولا ينتقل به حدّ الاعتماد. وصلاحيةٌ بلا أجل ليست تفويضًا بل تغييرَ دور.
الموضع: منشأتي
حدّ الاعتماد
أعلى مبلغٍ يُلزم به العضو منشأتَه بلا اعتمادٍ أعلى منه: إرساءً يوقّعه، أو قيمةَ عقدٍ يوثّقها، أو **قيمةَ عرضٍ يرسله باسمها**. وحدٌّ فارغ يعني بلا حدّ.
لماذا كذلك: الدور يقول «يقرر» ولا يقول «بكم» — ومنشأةٌ فيها ثلاثة مديري مشاريع كان كلٌّ منهم يُرسي بأي مبلغ. والحدّ يقع على الجانبين لأن الالتزام يقع على الجانبين: عرضٌ يرسله مدير عقودك يُلزم منشأتك كما يُلزمها إرساءٌ توقّعه أنت، ومن قدّم عرضًا لا يسحبه ومن أُرسي عليه ألزمه. والردّ يقول بكم تجاوز ومن يملك اعتماده، لأن «لا تملك» وحدها تترك الموظف واقفًا — وما عُبّئ يُحفظ مسودةً فلا تضيع ساعتان. ويُقرأ لصاحبه ولمن يديره وحدهما: إعلانه على الزملاء ترتيبٌ لهم بالمال.
الموضع: منشأتي
ملف الأدلة والادعاء
السجل التجاريالتسجيل في ضريبة القيمة المضافةشهادة التصنيفخبرة سابقةأخرى
ما تقوله منشأتك عن نفسها، ودليلُ كلٍّ منه مرفوعًا معه.
لماذا كذلك: سادا لا تعتمد ولا تشهد. ولذلك ليست هذه حقولًا على المنشأة — حقلٌ اسمه «السجل التجاري» يُقرأ كأنه حقيقةٌ تشهد بها سادا — بل ادعاءاتٌ بأدلة: صاحبها يدّعي ويرفع دليله، وسادا تقول «مسنود» أو «غير مسنود»، وتقارن تاريخ السريان فتقول «سارٍ» أو «منتهٍ». والحكم على المضمون لمن يفتحه.
الموضع: ملف الأدلة
مسنود · غير مسنود
وسمُ الادعاء بحسب وجود دليله مرفوعًا.
لماذا كذلك: مشتقٌّ لا مُدخَل: وجود الملف هو السند، ولا يكتبه بشر. وكان «مسنود» قيمةً تُكتب بيدٍ عن سندٍ بلا وجود — ادعاءٌ بلا سندٍ عن سندٍ بلا وجود، تحت نصٍّ يقول إن الدليل يُفحص.
الموضع: ملف الأدلة
من فتح دليلي ومتى
أول اطّلاعٍ لكل منشأةٍ على أدلتك: اسمها والتاريخ.
لماذا كذلك: من يُطالَب بكشف أدلته يستحق أن يعرف من اطّلع عليها. ولا يُذكر اسم مشروع: قد يكون للداعي مشاريعُ لم تُفتح لها دعوة، وذكرُها يُسرّب وجودها.
الموضع: ملف الأدلة
الإشعارات
صندوقٌ واحد للطرفين يصلك فيه خبرُ ما جرى ورابطُه — والبريد نسخةٌ منه لا أصله.
لماذا كذلك: تعليق المنتج على البريد وحده يعلّقه على قناةٍ لا نملكها: رسالةٌ تذهب إلى المهملات والمواعيد نافذة. والإشعار يحمل الخبر والرابط لا المحتوى، فمن قرأه في غير موضعه لم يأخذ شيئًا. والقراءة فعلُ شخص: من فتح صندوقه لم يقرأ عن زملائه.
الموضع: الإشعارات
التذكير بالموعد
رسالةٌ تسبق انقضاء موعد الأسئلة أو موعد تسليم العروض — تصل الطرفين.
لماذا كذلك: إنفاذ موعدٍ بلا إنذارٍ قسوةٌ لا انضباط. وكان التذكير للمدعو وحده: يُذكَّر المقاول بموعد تسليمه، ولا يُذكَّر صاحب المشروع بأن باب الأسئلة يُقفل غدًا وعنده سؤالٌ بلا إجابة.
أثر المنشأة
سجل الوقائع التي لا تخصّ مشروعًا بعينه: ضمّ الأعضاء، وتغيير الأدوار، والإسناد، والتفويض.
لماذا كذلك: سجلٌّ مستقل بترقيمه (#ORG-003) كي لا يختلط بمراجع وقائع المشاريع، وقواعده هي هي: يُكتب ولا يُعدَّل ولا يُحذف. ومن وسّع دائرة من يقرر باسم المنشأة فعلٌ يُروى مثل غيره.
الموضع: منشأتي
أرشفة لا حذف
ما يخرج من العرض يُؤرشَف ويبقى محفوظًا — ولا حذف تشغيلي في المنتج كله.
لماذا كذلك: ما جرى جرى، وسجلٌّ يقبل المحو ليس سجلًّا. والأرشفة ليست رحلةً ذات اتجاه واحد: يُستعاد ما أُرشف — إلا ما أغلقه قرار، فذاك حكمٌ وصل المدعوين ورفعُه بضغطةٍ يجعل السجل روايتين.
وما لم تجده هنا مشروحٌ في موضعه: كل شاشة تقول قاعدتها حيث تُنفَّذ، وكل ردٍّ يقول سببه ومن يملك ما رُدَّ عنك — فلا تُترك واقفًا أمام «لا تملك» وحدها.