قرارٌ تستطيع أن تشرحه بعد سنة
سادا ٣٦٠ تنظّم مرحلة ما قبل التعاقد في مشاريع البناء الخاصة: طلبٌ واحد يصل المدعوين جميعًا في اللحظة نفسها، وعروضٌ تُقرأ صفًّا بصفّ كلُّ قيمةٍ بسندها، وسجلٌّ يُكتب ولا يُعدَّل ولا يُحذف.
مغلقةٌ بالدعوة — لا تسجيل ذاتيّ ولا سوق مفتوح.
لا قرار بلا تبرير ◆ لا تبرير بلا تحليل ◆ لا تحليل بلا دليل
القرار لا يُسجَّل إلا بمبرَّرٍ مكتوب بيد صاحبه · والمبرَّر يقف على مقارنةٍ تُري ما قيل وما لم يُقل · والمقارنة تردّ كل قيمةٍ إلى موضعها في مستند صاحبها.
ما ليس في العرض هو ما يكلّفك
مرحلةُ ما قبل التعاقد أخطرُ مراحل المشروع وأقلُّها انضباطًا: عليها يُبنى القرار، وهي وحدها التي لا يبقى منها شيء.
عروضٌ لا يستقيم أن تُقارَن
كلُّ مقاولٍ يقرأ طلبًا بصيغة، ويجيب بورقةٍ على هواه. فيصير الفرق بين العروض فرقًا في السؤال لا في الجواب، ويُقابَل رقمٌ شاملٌ للضريبة برقمٍ غير شامل تحت وصفٍ واحد.
قرارٌ لا يبقى منه أثر
الطلب في بريد، والإيضاح في محادثة، والوعد في مكالمة. وبعد سنة يسأل شريكٌ أو مموّل: لماذا هذا؟ فلا يبقى إلا الذاكرة — وهي لا يُحتجّ بها.
ادعاءاتٌ بلا سند، ونقصٌ لا يُرى
«خبرةٌ طويلة» و«سجلٌّ سارٍ» تُقال ولا تُرفَع أدلتها. والخانة الفارغة في العرض تمرّ صامتة، والافتراض غير المصرَّح به يُقرأ التزامًا وهو ليس التزامًا.
من تجهيز الطلب إلى قرارٍ موثَّق
خمسُ خطواتٍ لا تُقفز واحدةٌ منها، وكلُّ انتقالٍ بينها واقعةٌ في السجل باسم من فعلها ووقتها.
تجهّز طلبك
النطاق، والمتطلبات ومعها «لماذا نطلبها» و«ماذا لو تُركت»، والمستندات ولكلِّ مستندٍ مستوى كشفٍ تختاره وحدك. والمسودة لا يراها أحدٌ خارج منشأتك.
تُصدر الحزمة وتدعو من تختار
بالإصدار يصير للطلب قرّاءٌ يُسعّرون عليه، فلا يتغيّر من تحت أقدامهم: كل تعديلٍ إصدارٌ جديد بملاحظةٍ تقول ما تغيّر، والسابق محفوظ بجانبه.
الأسئلة تُجاب للجميع معًا
لا إجاباتٍ جانبية: الإيضاح يصل المدعوين كلَّهم في اللحظة نفسها. وما غيّر الطلب نفسه يخرج إصدارَ حزمةٍ جديدًا لا جوابًا في قائمة.
العروض تصل مهيكلة، والمقارنة تشرحها
سعرٌ ومدةٌ وضمانٌ وإفصاحاتٌ وجدولُ دفعات في حقولٍ موحّدة، وكل بندٍ مسندٌ إلى متطلبك. والمقارنة تضعها متجاورةً وتُعلن الناقص والافتراض.
تقرّر بمبرَّر، ويُغلق السجل بالتوثيق
إرساءٌ على عرضٍ بعينه أو إغلاقُ المسار دون فائز — وكلاهما بمبرَّرٍ إلزامي. ثم تُوثَّق واقعة التعاقد، فيُقرأ السجل بعدها قصةً واحدة متصلة.
أربعة محرّكات، وحَكَمٌ واحد لكلٍّ منها
لا شاشةَ تجتهد لنفسها: الأثر والكشف والمقارنة والصلاحيات تُقرَّر في موضعٍ واحد، فما يظهر لك هنا هو ما يظهر لك هناك.
سجل الأثر
كل واقعةٍ بوقتها وفاعلها ومرجعها الفريد في المنصة كلها، يُحال إليه في مراسلةٍ أو نزاع. يُكتب ولا يُعدَّل ولا يُحذف.
السند
الكشف بالاستحقاق
ما يراه المدعو يتحدّد بموقعه على سلّمٍ من ثلاث درجات: ملخص، ثم إقرارٌ بالشروط، ثم تفاصيل. والمستند الحسّاس يُمنح بطلبٍ وسببٍ وقرارٍ مسجَّل.
السند
المقارنة المفسِّرة
العروض صفًّا بصفّ على متطلباتك، وكل قيمةٍ مردودةٌ إلى بندها في مستند صاحبها أو إلى حقلها في الهيكل الموحّد. تشرح ولا تحكم.
السند
الأدوار والصلاحيات
كلُّ عضوٍ يفعل ما يخصّه، فلا تُشارَك كلمة مرورٍ واحدة. وقاعدة «يكتب ولا يُرسل» مطّردة على الجانبين.
السند
الأثر أمانةٌ بين الطرفين
والمنشأة الواحدة قد تكون طالبةَ الخدمة هنا ومقدّمتَها هناك — فالبابان مفتوحان بحسابٍ واحد.
لطالب الخدمة
- طلبٌ واحد يخرج صورةً واحدة — لا نسخةٌ لكلّ مقاول، ولا موعدٌ يُمدَّد لطرفٍ دون طرف.
- مقارنةٌ تُريك ما لم يُقل — الناقص يُعلَن ناقصًا، والافتراض يُعلَن افتراضًا.
- قرارٌ محفوظٌ بمبرَّره — تُخرجه ملفًّا يقرؤه شريكٌ في الملكية أو ممولٌ أو محاسب، بعد سنةٍ كما كُتب.
لمقدّم الخدمة
- تعرف ما لا تراه — قائمةٌ بما هو محجوبٌ عنك وشرطُ فتح كلٍّ منه، فلا تُسعّر وأنت تظنّ أنك رأيت الطلب كاملًا.
- إجابةٌ واحدة للجميع — لا معلومةَ تصل منافسك ولا تصلك، ولا تعديلَ في الطلب يبلغ غيرك أولًا.
- أثرُ دعوتك بيدك — الوقائع نفسها بمراجعها نفسها، وعرضُك بإصداراته تُخرجه ملفًّا كما يُخرجه الطرف الآخر.
ما لا تفعله سادا — وهو أهمّ ما فيها
أداةٌ تقرّر عنك لا تُريحك من المسؤولية، بل تُخفي عنك موضعها. فهذه أربعةُ قيودٍ مبنيّة في المنتج، يحرسها اختبارٌ معماريّ يُسقط البناء إن كُسرت.
نسبةٌ مئوية تحدّدها سادا لكل مشروع، يدفعها من يُرسى عليه وحده، على قيمة العقد الموثَّقة.
وتُعلَن للمقاول في شروط الوصول قبل أن يرى النطاق وقبل أن يُسعّر — ونسبةٌ تُكشف بعد الفوز ليست نسبة بل مفاجأة، وهي عينُ البند المستور الذي قامت سادا لتُنهيه. ويقرؤها طالب الخدمة كذلك، لأنها عاملٌ في كل سعرٍ يصله.
وتُستحقّ عند توثيق التعاقد لا عند الإرساء: مشروعٌ أُرسي ولم يُوقَّع لا يُستحقّ عليه شيء. ولا يضبطها طرفٌ من الطرفين، ولا تدخل صفًّا في المقارنة ولا يُقصى بها عرض. ومشروعٌ بلا نسبةٍ يُقال فيه ذلك صراحةً. والمبلغ قبل ضريبة القيمة المضافة.
ما يُسأل قبل الدخول
هل ترتّب سادا العروض أو تدلّني على الأفضل؟
كيف تُفتح المنصة لمنشأتي؟
ما الذي يراه من أدعوه إلى مشروعي؟
هل يمكن تعديل الحزمة أو العرض بعد إرساله، أو محوُ واقعةٍ من السجل؟
من يدفع لسادا، وكم، ومتى؟
سادا مغلقةٌ بالدعوة
لا تسجيلَ ذاتيّ ولا سوقَ مفتوح. حسابُ مقدّم الخدمة يُنشأ حين تُدعى منشأته، وحسابُ طالب الخدمة يُفتح بطلبٍ يمرّ بمشغّل سادا — فأول سطرٍ في سجلّ منشأتك يقول من أدخلها ومتى.